السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي
344
تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية
--> وذكره عصام الدين الموصلي في كتاب الروض النضر في ترجمة أدباء العصر ، كما في نسخة مخطوطة ، رأيناها ببغداد في مكتبة المحامي عبّاس عزّاوي صاحب كتاب تاريخ بغداد ، بعنوان محمّد الجواد ، مقتصرا على ذلك وهو المراد ، ومدحه بأسجاع كثيرة على عادة أهل ذلك الزمان وما قبله ، فيها ذكر الفضل والمعارف والفصاحة والأدب والمعالي والشرف والكمال والسماحة ، ومن جملة ما قال فيه : باه بكماله ، زاه بفضله وإقباله . شعر : وحيد له الإفضال طبع وشيمة * وفيه انتهى علم الورى والتكرّم له شعر كالطلّ ، وقريض كاللؤلؤ المنحلّ ، ثمّ ذكر قصيدته النونيّة الآتية في تقريض قصيدة حسن بن عبد الباقي . وفي نشوة السلافة كما في نسخة مخطوطة رأيناها في مكتبة الشيخ محمّد السماوي بالنجف : الأديب الفاضل الحاج محمّد جواد ابن الحاج عبد الرضا البغدادي ، أديب أحلّه الأدب صدر المجالس ، ونجيب طابت منه الفروع والمغارس ، فهو الجواد الذي لا يكبو ، والصارم الذي لا ينبو ، نثره يزري بمنثور الحدائق ، ونظمه يفوق العقد الرائق . انتهى . وكلامه وكلام صاحب الروض النضر جاريان على نهج المبالغات المعروفة . وفي الطليعة : الشيخ جواد بن عبد الرضا بن عوّاد البغدادي المعروف بمحمّد جواد عوّاد ، كان فاضلا سريا أديبا شاعرا ، قوي المعارضة ، وكان ذا يسرة ممدّحا ، تقصده الشعراء ، وللسيّد حسين بن المير رشيد فيه مدائح جيدة ضمّنها ديوانه . انتهى . ثمّ قال السيّد الأمين : له مدائح في النبي صلّى اللّه عليه وآله وأهل البيت عليهم السّلام فمن شعره قوله في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام :